غاية المرام وحجة الخصام

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 1 · صفحة 24 من 345

[صفحة 24]

* (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) * لأنهما لم يسجدا لصنم قط من طريق العامة، وفيه حديثان.

الباب الثالث والستون - في أن رسول الله، وأمير المؤمنين والأئمة هم دعوة إبراهيم في قوله تعالى: * (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) * من طريق الخاصة، وفيه ثلاث أحاديث.

الباب الرابع والستون - في معنى قوله تعالى: * (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث.

الباب الخامس والستون - في معنى قوله تعالى: * (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) * من طريق الخاصة، وفيه أربعة وعشرون حديثا.

الباب السادس والستون - في قوله (صلى الله عليه وآله): (أهل بيتي أمان لأهل الأرض) من طريق العامة، وفيه خمسة أحاديث.

الباب السابع والستون - في قوله (صلى الله عليه وآله): (أهل بيتي أمان لأهل الأرض) من طريق الخاصة، وفيه أربعة أحاديث. وسيأتي إن شاء الله ذكر أبواب المقصد الثاني في أوله.

التالي صفحة 24 من 345 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...