بعده؟ قال: سبعة، و منهم المهديّ الّذي يقوم بالدين في آخر الزمان (1).
2- و عنه، قال: أخبرنا محمّد بن الحسين بن أحمد بن سعيد (2) قال: حدّثني عليّ بن عبد اللّه الخديجيّ، عن الحسين بن جعفر، عن الحسين بن الحسن الفزاريّ الأشعر (3) قال: حدّثني محمّد بن كثير أبو عبد اللّه بياع الهرويّ، عن محمّد بن عبيد اللّه الفزاريّ. عن الحسين بن عليّ بن الحسين، قال: سأل رجل أبي عن الأئمّة، فقال: إثنا عشر، سبعة من صلب هذا، و وضع يده على كتف أخي محمّد (4).حدّثني عليّ بن عبد اللّه بن مالك الواسطيّ، قال: حدّثني أبو النسر محمّد بن أحمد بن يزيد الجمحيّ، قال: حدّثنا هارون بن يحيى [الخاطبيّ]، قال: حدّثني عثمان بن خالد، عن أبيه قال: مرض عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب مرضه الّذي، توفّي فيه، فجمع أولاده محمّدا و الحسن و عبد اللّه و عمر و زيدا و الحسين، و أوصى الى ابنه محمّد بن عليّ و كنّاه الباقر و جعل أمرهم إليه، و كان فيما وعظه في وصيّته أن قال: يا بنيّ إنّ العقل رائد الرّوح، و الرّوح رائد العقل، و العقل ترجمان العلم؛ و اعلم أن العلم أبقى بقاء (5)، و اللسان أكثر هدرا و اعلم يا بنيّ أنّ صلاح شأن الدنيا بجذافيرها في كلمتين: إصلاح شأن المعاشر ملء مكيال، ثلثاه فطنة و ثلثه تغافل، لأنّ الإنسان لا يتغافل عن شيء قد عرفه و فطن له، و اعلم أنّ الساعات تذهب عمرك، و أنّك لا تنال نعمة إلّا بفراق أخرى، و إيّاك و الامل [الطويل] فكم مؤمّل أملا لا يبلغه، و جامع مال لا يأكله، و مانع مال سوف يتركه، و لعلّه من باطل جمعه و من حقّ منعه، أصابه حراما و ورّثه عدوّا، و احتمل أخذه (6)، و باء بوزره و ذلك هو الخسران
(1)- كفاية الأثر في النصوص للخزّاز 237- 238. و الانصاف 254- 255 باب العين، ح 237.