حضره، أتته الكبرى فاطمة ابنته (1) فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية باطنة (2) و كان عليّ بن الحسين مبطونا لا يرون الّا أنّه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إليه (3).
6- عنه، عن موسى بن جعفر، [عن محمّد بن جعفر] عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أبي الجارود أو من حدّثه عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا حضر من أمر الحسين (عليه السّلام) ما حضره، دفع وصيّة ظاهرة في كتاب مدرج إلى ابنته، فلمّا أن كان [من أمر الحسين] (4) ما كان، دفعت ذلك الى عليّ بن الحسين. قال، قلت: فما فيها يرحمك اللّه قال: ما يحتاج إليها ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تنقضي (5).