الحسين: أدن مني حتّى أسرّ إليك ما أسرّ رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) اليّ، و أئتمنك على ما ائتمنني، ففعل (1).
3- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، قال: حدّثني الأجلح و سلمة بن كهيل و داود بن أبي يزيد و زيد اليمانيّ (2) قالوا: حدّثنا شهر بن حوشب إنّ عليّا (عليه السّلام) حين سار الى الكوفة استودع أم سلمة كتبه و الوصيّة، فلمّا رجع الحسن (عليه السّلام) دفعتها إليه (3).أمرك رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) أن تدفعه إلى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد ابن ابنه عليّ بن الحسين؛ ثمّ ثال لعليّ بن الحسين: [يا بنيّ] و أمرك رسول اللّه أن تدفعه إلى ابنك محمّد بن عليّ و أقرئه من رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) و منّي السلام (4).
6- و عنه، عن الحسين بن الحسن رفعه، و محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر رفعه، قال: لمّا ضرب أمير المؤمنين (عليه السّلام) حفّ به العوّاد و قيل له: يا أمير المؤمنين أوص. فقال: أثنوا لي و سادة، ثمّ قال: الحمد للّه حقّ قدره متّبعين أمره؛ أحمده كما أحبّ، و لا إله الّا اللّه الواحد الأحد الصّمد كما انتسب. أيّها الناس كلّ امرء لاق في فراره ما منه يفرّ، و الأجل مساق النفس إليه، و الهرب منه موافاته. كم اطّردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّه عزّ ذكره الّا إخفاءه. هيهات علم مكنون، [أمّا وصيّتي] فأن لا تشركوا باللّه جلّ