اذا ما الخبز تأدمه بلحم* * * فذاك أمانة اللّه الثّريد
(3)- تفسير الثعلبيّ؛ و عنه: غاية المرام 320 ب 15 ح 3 و ينابيع المودّة للقندوزي 1/ 235 ب 15 و 312 ب 31. و خصائص الوحي المبين ليحيى بن الحسن 61، و العمدة له 76- 77 ف 12 ح 93 و قال: و يزيده تأكيدا في الأمر بوجوب الوصيّة ما ذكره الثعلبيّ أيضا في تفسير قوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ). و روى حديث الإنذار كلّ من: أحمد في مسنده: 1/ 111 و 159. و الحسكانيّ في شواهد التنزيل 1/ 486 ح 514. و الطبريّ في تاريخه 2/ 62. و في تفسيره 19/ 68. و النسائيّ في الخصائص 86- 87- و الكنجي الشافعيّ في كفاية الطالب 204- 207، ب 51 و كثيرون غيرهم يضيق المجال بذكرهم.