وفاته كانت وفاة السيّد هاشم البحرانيّ للسنة السابعة بعد المائة و الألف، و ذكر البعض أنّها كانت للسنة التاسعة بعد المائة و الألف، و مرقده في قرية توبلي بمقبرة ماتيني. و قبره عامر مشهور يزار.
كتاب بهجة النظر
يقول العلّامة السيّد هاشم في مقدّمة كتابه بهجة النظر: إنّ أصحابنا الإماميّة (رضوان اللّه عليهم) قد استدلّوا في كتبهم الكلاميّة على إمامة الأئمّة الاثني عشر بأدلّة كثيرة، منها نصّ الرسول (صلى اللّٰه عليه و آله) على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بالوصاية و الإمامة، و على الأئمّة من ولده الأحد عشر، و نصّ كلّ سابق منهم على لاحقه، و هذا معلوم في استدلالهم، مذكور في كتبهم الكلاميّة؛ إلّا أنّي لم أر مصنّفا بانفراده على هذا النحو، و إن كان مذكورا في كتبهم، منغمرا في مصنّفاتهم. فأحببت أن أجمع في ذلك حظّا وافرا، و قسما كافيا، و نموذجا شافيا؛ إذ احتواؤه في كتاب واحد بكثرة يؤدّي الى الإطناب، فيورث الإملال و الإسهاب».