الثالث و العشرون و مائة: كتاب عقد الدرر من طريق المخالفين أيضا، يسند إلى الحسين بن علي (عليه السّلام) أنّه قال: لو قام المهديّ لأنكره الناس، لأنّه يرجع إليهم شابا موفّقا، و من أعظم البليّة أن يخرج إليهم صاحبهم شابّا و هم يحسبونه شيخا (1).
الرابع و العشرون و مائة: و من المستدرك على الصحيحين لأبي عبد اللّه الحاكم، يرفعه إلى أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): ينزل بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع ببلاء أشدّ منه، حتّى تضيق الأرض عنهم الرّحبة، و حتّى تملأ الأرض جورا و ظلما، و لا يجد المؤمن ملتجأ يلتجىء إليه من الظلم، فيبعث اللّه رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يرضى عنه ساكن الأرض، لا تدّخر الأرض شيئا من بذرها، يعيش فيهم سبع سنين أو تسع، يتمنّى الأحياء الأموات ممّا صنع اللّه عزّ و جلّ بأهل الأرض من خير (2).
الخامس و العشرون و مائة: من معجم الطبرانيّ و مناقب المهديّ (عليه السّلام) لأبي نعيم الحافظ، بسندهما إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول: يلتفت المهديّ و قد نزل عيسى ابن مريم كأنّما (3) يقطر من شعره الماء- و ساق حديثه، و في آخره: قام عيسى حتّى جلس بالمقام فيبايعه؛ الحديث (4).
السادس و العشرون و مائة: و من كتاب الفتن للحافظ أبي عبد اللّه نعيم بن حمّاد يرفعه إلى أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله): منّا الّذي يصلّي عيسى ابن مريم خلفه (5).
السابع و العشرون و مائة: و من كتاب العرائس لأبي إسحاق الثعلبيّ [يرفعه] إلى تميم
(1)- عقد الدرر: 69 ب 3.