ابنه (عليه السّلام) الّا بكنيته يقول: كتب إليّ أبو جعفر (عليه السّلام)، و كنت أكتب الى أبي جعفر و هو وصيّي (1) بالمدينة؛ فيخاطبه بالتعظيم و ترد كتب أبي جعفر (عليه السّلام) في نهاية البلاغة و الحسن، فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي (2).
16- و عنه، عن عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق، قال: حدّثني محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن محمّد بن أحمد بن أبي قتادة، عن المحموديّ، عن إسحاق بن إسماعيل بن سخت، عن أحمد (3) بن أبي محمود، قال: كنت واقفا على رأس أبي الحسن عليّ بن موسى (عليه السّلام) بطوس، فقال بعض من كان معه: إن حدث حدث فإلى من؟ قال: إلى ابني محمّد؛ فكأنّ السائل استصغر سنّ أبي جعفر، فقال له: أبو الحسن: إنّ اللّه بعث عيسى ابن مريم (عليه السّلام) نبيّا بإقامة الشريعة (4) في دون السنّ الّذي أقيم فيه أبو جعفر ثابتا على شريعته (5).قد بلغت ما بلغت و ليس لك ولد! قال: يا عقبة، إنّ صاحب هذا الأمر لا يموت حتّى يرى خلفه من بعده (8).
(1)- في المصدر: صبيّ.