الهاشميّ، أنّه قال: الآن تتّخذ الشيعة عليّ بن موسى إماما. قلت: و كيف ذلك؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر فأوصى إليه (1).
40- و عنه، قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن حيدر بن أيّوب، قال: كنّا بالمدينة في موضع يعرف ب «قبا» (2) فيه محمّد بن زيد بن عليّ، فجاء بعد الوقت الّذي كان يجيئنا فيه، فقلنا له:جعلنا اللّه فداك ما حبسك؟ قال: دعانا أبو إبراهيم (عليه السّلام) اليوم سبعة عشر رجلا من ولد عليّ و فاطمة (صلوات اللّه عليهما)، فأشهدنا لعليّ ابنه بالوصيّة و الوكالة في حياته و بعد موته، و أنّ أمره جائز عليه و له، ثمّ قال محمّد بن زيد: و اللّه يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم، و لتقولنّ الشيعة به من بعده. قاله حيدر: قلت: بل يبقيه اللّه، و أيّ شيء هذا؟ قال: يا حيدر إذا أوصى إليه، فقد عقد له الإمامة. قال عليّ بن الحكم: مات حيدر و هو شاكّ (3).
41- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه، قال: حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن خلف، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أسد بن أبي العلا، عن بعد الصمد بن بشير و خلف بن حمّاد، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر إلى ابنه (عليه السّلام) و كتب له كتابا أشهد فيه ستّين رجلا من وجوه أهل المدينة (4).