ما شككت نحوا من ثلاثين سنة، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى (عليه السّلام)، فقلت له: جعلت فداك إن كان كون فإلى من؟ قال: إلى عليّ ابني. قال: فكان ذلك الكون، فو اللّه ما شككت في عليّ طرفة عين قطّ (1).
32- و عنه، قال: حدّثني أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا (2) سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، قال: حدّثنا محمّد بن سنان، عن داود الرّقّيّ، قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السّلام): جعلت فداك، قد كبر سنّي، فحدّثني من الإمام بعدك؟قال: فأشار إلى أبي الحسن الرضا (عليه السّلام)، و قال: هذا صاحبكم من بعدي (3).
33- و عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال و أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ، عن أبي علي الخزّاز عن داود الرقّيّ، قال:قلت لأبي إبراهيم (عليه السّلام): إنّي قد كبرت و خفت أن يحدث بي حدث و لا ألقاك، فأخبرني من الإمام بعدك؟ فقال: ابني عليّ (4).
34- و عنه، قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس النجاشيّ الأسديّ: قال: قلت للرضا (عليه السّلام): أنت صاحب هذا الأمر؟ قال: اي و اللّه على الإنس و الجنّ (5).