الباب الرابع في تقليم الأظفار و أخذ الشارب و تدوير اللحية و تسريح الرأس و الترجيل و النظر في المرآة و الحجامة
و هو أربعة فصول:
الفصل الأول في تقليم الأظفار
مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَقُصُّ مِنْ أَظْفَارِي كُلَّ جُمُعَةٍ فَقَالَ إِنْ طَالَتْ عَنْ مُوسَى بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (ع) إِنَّ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَ الْأَظَافِيرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ خُذْهَا إِنْ شِئْتَ فِي الْجُمُعَةِ وَ إِنْ شِئْتَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَ غَسْلُ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِيِّ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ دَاءً وَ أَدْخَلَ فِيهَا شِفَاءً وَ عَنْهُ (ع) تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَ الْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَ عَنْهُ (ع) عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ تَسْعَفْ أَنَامِلُهُ (1). وَ عَنْهُ (ع) أَيْضاً قَالَ خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ وَ مِنْ شَارِبِكَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَإِذَا كَانَتْ قِصَاراً فَحُكَّهَا فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُكَ جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ
(1) تسعف أي تشقق، و في بعض النسخ (تشعث) بمعنى تفرق.