الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ (ع) (1) ثُمَّ طَوَاهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَتِّبُ ائْتِنِي بِسِلْكٍ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ وَ لَا الْبُزَاقُ فَأَتَاهُ بِهِ فَعَقَدَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ فَعَقَدَ مِنْ جَانِبِ أَرْبَعَ عُقَدٍ يَقْرَأُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَقْرَأُ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ وَ نَاوَلَهُ إِيَّاهُ وَ قَالَ ارْبِطْهُ عَلَى عَضُدِكَ الْأَيْمَنِ وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ اخْتِمْ وَ لَا تُجَامِعْ عَلَيْهِ- وَ فِي رِوَايَةٍ- ثُمَّ أَدْرَجَ الْكِتَابَ وَ دَعَا بِخَيْطٍ مَبْلُولٍ فَقَالَ ائْتُونِي بِخَيْطٍ يَابِسٍ فَعَقَدَ وَسَطَهُ وَ عَقَدَ عَلَى الْأَيْمَنِ أَرْبَعَ عُقَدٍ وَ عَلَى الْأَيْسَرِ ثَلَاثَ عُقَدٍ وَ قَرَأَ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ أُمَّ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَلَى التَّرْتِيبِ ثُمَّ قَالَ هَاكَ شُدَّهُ عَلَى عَضُدِكَ الْأَيْمَنِ وَ لَا تُجَامِعْ (أخرى) ذَكَرَ أَبُو زَكَرِيَّا الْحَضْرَمِيُّ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ (ع) كُتِبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابُ وَ كَانَ يُحَمُّ حُمَّى الرِّبْعِ وَ أَمَرَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى بِسْمِ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى بِسْمِ اللَّهِ مِيكَائِيلُ وَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى بِسْمِ اللَّهِ إِسْرَافِيلُ وَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى بِسْمِ اللَّهِ عِزْرَائِيلُ بِسْمِ اللَّهِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ للحمى فِي رِوَايَةٍ يَكْتُبُ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ بِسْمِ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى الْأَيْسَرِ بِسْمِ اللَّهِ مِيكَائِيلُ وَ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ بِسْمِ اللَّهِ إِسْرَافِيلُ وَ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ بِسْمِ اللَّهِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً للغب يَأْخُذُ ثَلَاثَ أَوْرَاقٍ مِنْ شَجَرٍ وَ يَكْتُبُ عَلَى اسْمِ الْمَحْمُومِ عَلَى وَرَقِ فِرْصَادٍ عَلَى الْأَوَّلِ
(1) صورة خاتم سليمان- (عليه السلام)- في الكتب المشهورة هكذا:() و في بعضها كذا:
() و في بعضها كذا: