الثَّانِي تَلْتَمِسُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ الْأُولَى وَ تَقُولُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَ الثَّانِيَةَ وَ الثَّالِثَةَ فَإِنْ نَجَحَ وَ إِلَّا فَمِثْلَ ذَلِكَ فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ فَلَنْ تَحْتَاجَ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (آخر) جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الصَّادِقِ (ع) فَشَكَا إِلَيْهِ ظَالِماً يَظْلِمُهُ فَقَالَ لَهُ قُلْ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ظَلَمَنِي وَ بَغَى عَلَيَّ فَابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ فَمَا دَعَا الرَّجُلُ عَلَى ظَالِمِهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَصَابَهُ وَضَحٌ فِي جَبْهَتِهِ ثُمَّ افْتَقَرَ مِنْ بَعْدِهِ (آخر) إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ فَقُلْ خَيْرُكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ شَرُّكَ تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَ أَنَا أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ (آخر) عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ عَلَى عَدُوِّهِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ اطْرُقْهُ بِلَيْلَةٍ (1) لَا أُخْتَ لَهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي مَئُونَتَهُ بِلَا مَئُونَةٍ (آخر) إِذَا فَزِعْتَ مِنْ رَجُلٍ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ وَ أَمْتَنِعُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ في طلب الرزق عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) الْفَقْرَ فَقَالَ أَذِّنْ إِذَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ كَمَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقِي فِي السَّمَاءِ فَأَنْزِلْهُ وَ إِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ فَأَظْهِرْهُ وَ إِنْ كَانَ بَعِيداً فَقَرِّبْهُ وَ إِنْ كَانَ قَرِيباً فَأَعْطِنِيهِ وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَعْطَيْتَنِيهِ فَبَارِكْ لِي فِيهِ وَ جَنِّبْنِي عَلَيْهِ الْمَعَاصِيَ وَ الرَّدَى
(1) يقال أتانا فلانا طروقا أي ليلا. و أصله: الصك و القرع و الدق. و في بعض النسخ (ببلية) و البلية: شدة الهم و الحزن و هو الأظهر.