و من دعاء أمير المؤمنين (ع) في الحاجة لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ يَا هُوَ يَا مَنْ هُوَ هُوَ يَا مَنْ لَيْسَ هُوَ إِلَّا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ أيضا في طلب الحاجة عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ كَانَ أَبِي إِذَا أَلَمَّتْ بِهِ حَاجَةٌ يَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ قِرَاءَةٍ وَ لَا رُكُوعٍ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ مَا قَالَهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ هَا أَنَا ذَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سَلْ حَاجَتَكَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلَكَ تُرِيدُ حَاجَةً فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَإِنَّ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةٍ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمْ تُقْضَ حَاجَتُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ مِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ أُمَّ الْكِتَابِ فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ في المهمات عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ كُرْبَةٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَكْشِفْ عَنْ رُكْبَتَيْهِ وَ ذِرَاعَيْهِ وَ لْيُلْصِقْهُمَا بِالْأَرْضِ وَ يُلْصِقُ جُؤْجُؤَهُ (1) بِالْأَرْضِ ثُمَّ يَدْعُو (آخر) قَالَ عَلِيٌّ (ع) لِابْنِهِ إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَتَوَضَّأْ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ قُلْ يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَكَ (آخر) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ (ع) قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ دَهِمَهُ أَمْرٌ يَغُمُّهُ أَوْ كَرِبَتْهُ كُرْبَةٌ
(1) الجؤجؤ- كهدهد-: الصدر.