عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ (1) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا صَعِدَتْ وَ تَخْرِقُ كُلَّ سَقْفٍ لَا تَمُرُّ بِشَيْءٍ مِنْ سَيِّئَاتِهِ إِلَّا طَمَسَتْهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ فَيَقِفَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ مِنْ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الذُّنُوبَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ قَالَهَا فِي صِحَّتِهِ فَمَهْ قَالَ فَذَاكَ أَهْدَمُ وَ أَهْدَمُ إِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمْنٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي حَيَاتِهِ وَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ حِينَ يُبْعَثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَمَلًا إِلَّا مَنْ زَادَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِخْلَاصُهُ بِهَا أَنْ يَحْجُزَهُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا قُلْتُ وَ لَا قَالَ الْقَائِلُونَ قَبْلِي كَلِمَةً أَفْضَلَ مِنْ مِثْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَبُو عِمْرَانَ الْعِجْلِيُّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا مَحَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى مِثْلِهَا حَسَنَاتٍ في التكبير و غير ذلك عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (ع) يَقُولُ مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ قَالَ الرِّضَا (ع) كَانَ أَبِي يَقُولُ مَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا أَيْسَرُهَا الْخَنْقُ وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بُكْرَةً بِسْمِ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا
(1) هو عامر بن واثلة بن الأسقع الكنانيّ كان من الصحابة و من خيارهم، ولد عام الهجرة و مات سنة عشرة و مائة و هو آخر من مات ممن رأى النبيّ «ص» و به ختم الصحابة و كان يسكن الكوفة ثمّ انتقل إلى مكّة و انه كان معروفا بموالات أهل البيت (عليهم السلام) و المحبين لهم و من شيعة عليّ (عليه السلام) و شهد معه مشاهده كلها و له منه محل خاصّ يستغنى بشهرته عن ذكره و كونه من أهل سره.