عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَا تُجَامِعْ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وَ لَا فِي وَسَطِهِ وَ لَا فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِسِقْطِ الْوَلَدِ وَ إِنْ تَمَّ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مَجْنُوناً أَ لَا تَرَى أَنَّ الْمَجْنُونَ أَكْثَرُ مَا يُصْرَعُ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ وَ وَسَطِهِ وَ آخِرِهِ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ تُكْرَهُ الْجَنَابَةُ حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ وَ حِينَ تَطْلُعُ وَ هِيَ صَفْرَاءُ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ لَا تُجَامِعْ فِي السَّفِينَةِ وَ لَا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ لَا مُسْتَدْبِرَهَا وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يُكْرَهُ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِي رَأَى فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَ هِيَ حَائِضٌ فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ أَبْرَصَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ وَ لَا بَقَاءَ فَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ وَ لْيُجَوِّدِ الْحِذَاءَ وَ لْيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ وَ لْيُقِلَّ مُجَامَعَةَ النِّسَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا خِفَّةُ الرِّدَاءِ فَقَالَ قِلَّةُ الدَّيْنِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَأْتِي أَهْلَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ تَحْتِهِ وَ لَوْ أَصَابَتْ زِنْجِيّاً لَتَشَبَّثَتْ بِهِ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَكُنْ بَيْنَهُمَا مُدَاعَبَةٌ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِلْأَمْرِ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ فَضَلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعٍ وَ تِسْعِينَ جُزْءاً مِنَ اللَّذَّةِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْقَى عَلَيْهِنَّ الْحَيَاءَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ مَجْلِسِهَا فَلَا يَجْلِسُ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى يَبْرُدَ وَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَوْصَى عَلِيّاً (ع) يَا عَلِيُّ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ إِعْذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ فَالْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ الْإِعْذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ فِي شِرَاءِ الدَّارِ (1) وَ الرِّكَازُ الرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) تَزَوَّجَ حَفْصَةَ أَوْ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ فَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِتَمْرٍ وَ سَوِيقٍ وَ عَنْهُ أَيْضاً قَالَ لَقَدْ حَضَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَ لَا لَحْمٌ
(1) الخرس- كقفل-: طعام الولادة. و الاعذار: طعام الختان خاصّة. و الوكر: عش الطائر الذي يأوى إليه. و الوكيرة: طعام يعمل عند الفراغ من البناء. و الوكار: شراء الدار.