عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّا نَبْدَأُ بِالْخَلِّ عِنْدَنَا كَمَا تَبْدَءُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ فَإِنَّ الْخَلَّ يَشُدُّ الْعَقْلَ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ يَكْسِرُ الْمِرَارَ وَ يُحْيِي الْقَلْبَ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ عَلَيْكَ بِخَلِّ الْخَمْرِ فَإِنَّهُ لَا يُبْقِي فِي جَوْفِكَ دَابَّةً إِلَّا قَتَلَهَا وَ قَالَ (ص) نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْخَلِّ فَإِنَّهُ إِدَامُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَ مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ كُلُوا مِنْ خَلِّ الْخَمْرِ مَا فَسَدَ وَ لَا تَأْكُلُوا مَا أَفْسَدْتُمُوهُ أَنْتُمْ في المري (1) عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ يُوسُفَ (ع) لَمَّا كَانَ فِي السِّجْنِ شَكَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَكْلِ الْخُبْزِ وَحْدَهُ وَ سَأَلَهُ مَا يتأدم [يَأْتَدِمُ] بِهِ وَ كَانَ يَكْثُرُ عِنْدَهُ الْخُبْزُ الْيَابِسُ فَأُمِرَ أَنْ يَجْعَلَ الْخُبْزَ الْيَابِسَ فِي خَابِيَةٍ (2) وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ الْمِلْحَ فَصَارَ مُرِّيّاً فَجَعَلَ يتأدم [يَأْتَدِمُ] بِهِ في الزيت مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ (3) وَ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ يُطَيِّبُ النَّفْسَ وَ يَذْهَبُ بِالْغَمِ وَ قَالَ (ع) نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّيْتُ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يُصَفِّي اللَّوْنَ وَ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَ يَذْهَبُ بِالْوَصَبِ وَ يُطْفِئُ الْغَضَبَ (4) وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) لِعَلِيٍّ (ع) فِي وَصِيَّتِهِ يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَ ادَّهِنْ بِهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَ الزَّيْتَ وَ ادَّهَنَ بِهِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
(1) المرى، كدرى: إدام يؤتدم به كالكامخ.