مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · صفحة 188 من 480

[صفحة 188]

في العدس عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) جَالِسٌ فِي مُصَلَّاهُ إِذْ جَاءَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ التَّيِّهَانِ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَجْلِسُ إِلَيْكَ كَثِيراً وَ أَسْمَعُ مِنْكَ كَثِيراً فَمَا يُرِقُّ قَلْبِي وَ لَا تُسْرِعُ دَمْعَتِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَا ابْنَ التَّيِّهَانِ عَلَيْكَ بِالْعَدَسِ وَ كُلْهُ فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُسْرِعُ الدَّمْعَةَ وَ يُذْهِبُ الْكِبْرِيَاءَ وَ هُوَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ وَ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ النَّبِيُّ (ص) شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَسَاوَةَ قُلُوبِ قَوْمِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ هُوَ فِي مُصَلَّاهُ أَنْ مُرْ قَوْمَكَ أَنْ يَأْكُلُوا الْعَدَسَ فَإِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُدْمِعُ الْعَيْنَ وَ يُذْهِبُ الْكِبْرِيَاءَ وَ هُوَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ وَ إِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَ إِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً آخِرُهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع في السنا عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا فَتَدَاوَوْا بِهِ فَلَوْ دَفَعَ الْمَوْتَ شَيْءٌ دَفَعَهُ السَّنَا وَ عَنْهُ (ع) قَالَ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي السَّنَا لَقَابَلُوا كُلَّ مِثْقَالٍ مِنْهُ بِمِثْقَالَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ أَمَا إِنَّهُ أَمَانٌ مِنَ الْبَهَقِ وَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ الْجُنُونِ وَ الْفَالِجِ وَ اللَّقْوَةِ وَ يُؤْخَذُ مَعَ الزَّبِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي لَا نَوَى لَهُ وَ يُجْعَلُ مَعَهُ هَلِيلَجٌ كَابُلِيٌّ وَ أَصْفَرُ وَ أَسْوَدُ (1) أَجْزَاءً سَوَاءً يُؤْخَذُ عَلَى الرِّيقِ مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ مِثْلَهُ وَ هُوَ سَيِّدُ الْأَدْوِيَةِ في بزر القطونا عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَنْ حُمَّ فَشَرِبَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَزْنَ دِرْهَمَيْنِ مِنْ بِزْرِ الْقَطُونَا أَوْ ثَلَاثَةٍ أَمِنَ مِنَ الْبِرْسَامِ (2) فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ

(1) الهليلج و الهليلجة: ثمر ذو أنواع، منه أصفر و منه أسود و منه كابلي و له نفع.
(2) البرسام- بالكسر-: التهاب في الحجاب الذي بين القلب و الكبد.
التالي صفحة 188 من 480 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...