عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ الْهِنْدَبَاءُ شِفَاءٌ مِنْ أَلْفِ دَاءٍ وَ مَا مِنْ دَاءٍ فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ إِلَّا قَمَعَهُ الْهِنْدَبَاءُ وَ دَعَا بِهِ يَوْماً لِبَعْضِ الْحَشَمِ وَ قَدْ كَانَ تَأْخُذُهُ الْحُمَّى وَ الصُّدَاعُ فَأَمَرَ بِأَنْ يُدَقَّ وَ يُضَمَّدَ عَلَى قِرْطَاسٍ وَ يُصَبَّ عَلَيْهِ دُهْنُ بَنَفْسَجٍ وَ يُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ يَقْمَعُ الْحُمَّى وَ يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ عَنِ السَّيَّارِيِ (1) يَرْفَعُهُ قَالَ عَلَيْكَ بِالْهِنْدَبَاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْمَاءِ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ وَ هُوَ حَارٌّ لَيِّنٌ يَزِيدُ فِي الْوُلْدِ الذُّكُورِ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ أَكَلَ الْهِنْدَبَاءَ وَ نَامَ عَلَيْهِ لَمْ يُؤْثِرْ فِيهِ سَمٌّ وَ لَا سِحْرٌ وَ لَمْ يَقْرَبْهُ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ حَيَّةٌ وَ لَا عَقْرَبٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) الْهِنْدَبَاءُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ الْهِنْدَبَةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَ الْبَصَرِ في الكراث عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ إِنَّا لَنَأْكُلُ الثُّومَ وَ الْبَصَلَ وَ الْكُرَّاثَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ اشْتَكَى غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ أَيْنَ هُوَ فَقُلْنَا بِهِ طُحَالٌ (2) فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاهُ فَعَقَدَ الدَّمَ ثُمَّ بَرَأَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ بِالْمِلْحِ الْجَرِيشِ (3).
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ وَ الْكُرَّاثُ سَيِّدُ الْبُقُولِ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ فِي الْكُرَّاثِ أَرْبَعُ خِصَالٍ يَطْرُدُ الرِّيحَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ لِمَنْ أَدْمَنَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ أَتَيْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً كُلِ الْكُرَّاثَ فَأَكَلْتُهُ فَبَرَأْتُ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ فَضْلُ الْكُرَّاثِ عَلَى سَائِرِ الْبُقُولِ كَفَضْلِ الْخُبْزِ عَلَى سَائِرِ الْأَشْيَاءِ
(1) هو أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن سيار الكاتب البصري، كان من كتاب آل طاهر في زمن العسكريّ (عليه السلام) و كان من رجاله. و يعرف بالسياري نسبة الى جده، و له كتب.