مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · صفحة 171 من 480

[صفحة 171]

وَ عَنْهُ (ع) أَيْضاً قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِثَارَةِ قَلْبِهِ مِائَةَ يَوْمٍ وَ مَنْ أَكَلَ ثَلَاثَةً أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِثَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً وَ مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِثَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً لَمْ يُذْنِبْ وَ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ الرُّمَّانُ سَيِّدُ الْفَاكِهَةِ وَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَغْضَبَ شَيْطَانَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ كَانَ إِذَا أَكَلَهُ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ أَحَدٌ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ نَوَّرَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَطُرِدُ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ طُرِدَ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ عَنْ مَرْجَانَةَ مَوْلَاةِ صَفِيَّةَ قَالَتْ رَأَيْتُ عَلِيّاً (ع) يَأْكُلُ رُمَّاناً فَرَأَيْتُهُ يَلْتَقِطُ مِمَّا يَسْقُطُ مِنْهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَتِمَّهَا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) خُلِقَ آدَمُ وَ النَّخْلَةُ وَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانَةُ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) قَالَ كُلُوا الرُّمَّانَ فَلَيْسَتْ مِنْهُ حَبَّةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتِ الْقَلْبَ وَ أَخْرَسَتِ الشَّيْطَانَ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِأَلْسِنَتِهِمْ في السفرجل عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ كُلُوا السَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يُقَوِّي الْقَلْبَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ فِي رِوَايَةٍ كُلُوا السَّفَرْجَلَ فَإِنَّ فِيهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ يُجِمُّ الْفُؤَادَ (1) وَ يُسَخِّي الْبَخِيلَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ عَنْهُ (ص) قَالَ كُلُوا السَّفَرْجَلَ وَ تَهَادُوهُ بَيْنَكُمْ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُنْبِتُ

(1) يجم الفؤاد أي يجمعه و يكمل صلاحه و نشاطه. و قيل: يريحه. و في بعض النسخ «يجم الوداد».
التالي صفحة 171 من 480 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...