مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · صفحة 139 من 480

[صفحة 139]

وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَفْطَرَ عِنْدَهُ وَ لَمْ يُعْلِمْهُ بِصَوْمِهِ فَيَمُنَّ عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ سَنَةٍ وَ كَانَ النَّبِيُّ (ص) إِذَا أَفْطَرَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ

الفصل الثاني في آداب غسل اليد و غيرها

مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ وَ غَيْرِهِ قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ خَيْرُهُ فَلْيَتَوَضَّأْ عِنْدَ حُضُورِ طَعَامِهِ وَ قَالَ (ص) اجْمَعُوا وَضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ وَ قَالَ (ص) الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ بَعْدَهُ يَنْفِي الْهَمَّ وَ يُصَحِّحُ الْبَصَرَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) مَنْ غَسَلَ يَدَهُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ بُورِكَ لَهُ فِي أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ وَ عَاشَ مَا عَاشَ فِي سَعَةٍ وَ عُوفِيَ مِنْ بَلْوَى فِي جَسَدِهِ وَ قَالَ (ع) اجْعَلُوا فِي أَسْنَانِكُمُ السُّعْدَ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْفَمَ [وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ] (1) وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ غَسَلَ يَدَهُ قَبْلَ الطَّعَامِ فَلَا يَمْسَحْهَا بِالْمِنْدِيلِ فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ الْبَرَكَةُ فِي الطَّعَامِ مَا دَامَ النَّدَاوَةُ فِي الْيَدِ وَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحَنَّ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا وَ عَنْهُ (ص) قَالَ يَبْدَأُ أَوَّلًا رَبُّ الْمُنْزِلِ بِغَسْلِ يَدِهِ وَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ يَبْدَأُ بِمَنْ عَنْ يَسَارِهِ بِغَيْرِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ لِأَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّبْرِ عَلَى الْغَمَرِ (2) وَ يَتَمَنْدَلُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ رُوِيَ عَنْهُ (ص) أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَهُ مِنَ الْغَمَرِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا بِالْمِنْدِيلِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَا يَرْهَقُ وُجُوهُهُمْ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ

(1) السعد- بالضم-: طيب معروف.
(2) الغمر- بالتحريك-: زنخ اللحم و ما يلعق باليد من دسمه
التالي صفحة 139 من 480 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...