يَعْنِي سَمْكَ الْبَيْتِ فَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعِ فَهُوَ مَسْكُونٌ يَعْنِي الْبُيُوتَ أَوْ مَا كَانَ سَمْكُهَا فَوْقَ التِّسْعِ فَمَا كَانَ فَوْقَ التِّسْعِ مَسْكُونٌ وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ (ع) أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّ الدُّورَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) ارْفَعْ مَا اسْتَطَعْتَ وَ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَبْنِي فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ إِلَّا وَ يَأْوِي الشَّيْطَانُ فِيمَا فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ وَ الْوَاجِبُ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ حَتَّى لَا يَأْوِيَ فِيهِ الشَّيْطَانُ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ كُلُّ بِنَاءٍ فَوْقَ الْكِفَايَةِ يَكُونُ وَبَالًا عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ قَالَ مَا يَبْنِي إِنْسَانٌ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ إِلَّا وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ يَا فَاسِقُ مِنْ جَوَامِعِ الْجَامِعِ قَالَ النَّبِيُّ (ص) كُلُّ بِنَاءٍ يُبْنَى وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فيما يستحب عند البناء عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ بَنَى مَنْزِلًا فَلْيَذْبَحْ كَبْشاً وَ لْيُطْعِمْ لَحْمَهُ الْمَسَاكِينَ وَ لْيَقُلْ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي وَ عَنْ أَهْلِي وَ وُلْدِي مَرَدَةَ الْجِنِّ وَ الشَّيَاطِينِ وَ بَارِكْ لِي فِيهِ بِنُزُولِي فَإِنَّهُ يُعْطَى مَا سَأَلَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ في الإسراف في البناء عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ كُلُّ بِنَاءٍ لَيْسَ بِكَفَافٍ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ سُلِّطَ على [عَلَيْهِ] الْمَاءُ وَ الطِّينُ في كنس المنازل عَنْهُ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اكْنُسُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) غَسْلُ الْإِنَاءِ وَ كَسْحُ الْفِنَاءِ مَجْلَبَةٌ لِلرِّزْقِ