عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 98 من 557

[صفحة 98]
2250- إِيَّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى وَاجِبِ حَقِّكَ عَلَيْهِ لِأَنَّ لِأَخِيكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ.
2251- إِيَّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَدِيقَكَ إِخْرَاجاً تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعاً يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.
2252- إِيَّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ.
2253- إِيَّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوَادَّكَ وَحْشَةً تُفْضِي إِلَى اخْتِيَارِهِ (الْبُعْدَ) (1) عَنْكَ وَ إِيثَارِهِ الْفُرْقَةَ.
2254- إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ.
2255- إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَيَّرَ لِنَفْسِكَ وَ اسْتَخِرْ فَإِنَّ أَكْثَرَ النُّجْحِ فِيمَا لَا تَحْتَسِبُ.
2256- إِيَّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهَاكَ وَ أَغْرَاكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ.
2257- إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ وَ يَرَاكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ فَيَمْقُتَكَ.
2258- إِيَّاكَ وَ النِّفَاقَ فَإِنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونُ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ.
2259- إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللَّهُ.
2260- إِيَّاكَ وَ الْمَلَقَ فَإِنَّ الْمَلَقَ لَيْسَ مِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ.
2261- إِيَّاكَ وَ مَحَاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّهَا مُسْخِطَةُ الرَّحْمَنِ وَ مُصْلِيَةُ النِّيرَانِ.
2262- إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا.
2263- إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرِ حُطَامِ الدُّنْيَا.
2264- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِيَ بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالْوَاحِدِ مِنْهُمْ.
2265- إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُصَفِّيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ.
2266- إِيَّاكَ وَ الْخَدِيعَةَ فَإِنَّ الْخَدِيعَةَ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.
2267- إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ فَإِنَّ الْمَكْرَ لَخُلُقٌ ذَمِيمٌ.
2268- إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا.
2269- إِيَّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ
(1) البعيد (ب).
التالي صفحة 98 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...