عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 92 من 557

[صفحة 92]

احْتَمَلَ بِهِ آثَاماً.

2157- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ.
2158- أَعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنًى عَنْهُ وَ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ بِمَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.
2159- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَهَا رِيحاً خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ.
2160- اعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يَنْفَعُ وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَ التَّوْبَةُ تُرْفَعُ.
2161- اتَّبِعُوا النُّورَ الَّذِي لَا يُطْفَى وَ الْوَجْهَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَعَ التَّسْلِيمِ (1).
2162- الْزَمُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ دِعَامَةُ الْإِيمَانِ وَ مِلَاكُ الْأُمُورِ.
2163- اصْدُقُوا فِي أَقْوَالِكُمْ وَ اخْلُصُوا فِي أَعْمَالِكُمْ وَ تَزَكُّوا بِالْوَرَعِ.
2164- اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ نَاصِحٍ مُتَبَقِّظٍ وَ قِفُوا عِنْدَ مَا أَفَادَكُمْ مِنَ التَّعْلِيمِ.
2165- اهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ فِيهَا قَلِيلٌ وَ عَقْلُهُ بِهَا عَلِيلٌ وَ نَاظِرُهُ فِيهَا كَلِيلٌ.
2166- اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ.
2167- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ.
2168- اتَّقُوا الْحِرْصَ فَإِنَّ مُصَاحِبَهُ رَهِينُ ذُلٍّ وَ عَنَاءٍ.
2169- اطْلُبُوا الْعِلْمَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.
2170- افْعَلُوا الْخَيْرَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَخَيْرٌ مِنْ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ.
2171- اجْتَنِبُوا الشَّرَّ فَإِنَّ شَرّاً مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ.
2172- اسْتَدِيمُوا الذِّكْرَ فَإِنَّهُ يُنِيرُ الْقُلُوبَ وَ هُوَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ.
2173- اكْتَسِبُوا الْعِلْمَ يُكْسِبْكُمُ الْجَاهَ (2).
2174- أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ.
(1) في الغرر: 66: أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أحسن القصص و استشفوا به فإنّه شفاء الصّدور و اتّبعوا النّور الّذي ..
(2) في الغرر: الحياة. و لكلّ منهما وجه.
التالي صفحة 92 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...