الفصل الثاني بلفظ أربعة
و هو عشر حكم فمن ذلك قوله (عليه السّلام):
1799- أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ.أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ ثَانِيهَا أَنْ يَحِنَّ عَلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ، وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ، وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ.
1803- أَرْبَعٌ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ: النَّارُ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ، وَ الْعَدَاوَةُ.