يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَ يَدِبُّونَ الضَّرَاءَ قَوْلُهُمُ الدَّوَاءُ وَ فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ، يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَ يَتَرَاقَبُونَ الْجَزَاءَ، يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ، يُنَافِقُونَ فِي الْمَقَالِ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ (1).
10210- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ:يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى إِذَا عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى، [وَ] يَعْطِفُ الرَّأْيَ عَلَى الْقُرْآنِ إِذَا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلَى الرَّأْيِ.
10211- يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ خَالِيَةٌ مِنَ الْهُدَى.