عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 506 من 557

[صفحة 506]
9279- وَ اللَّهِ مَا مَنَعَ الْأَمْرَ (1) أَهْلَهُ وَ أَزَاحَ الْحَقَّ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إِلَّا كُلُّ كَافِرٍ جَاحِدٍ وَ مُنَافِقٍ مُلْحِدٍ.
9280- وَ لَئِنْ أَمْهَلَ اللَّهُ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَهُ أَخَذُهُ وَ هُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ عَلَى مَجَازِ طَرِيقِهِ وَ بِمَوْضِعِ الشَّجَا مِنْ مَجَازِ رِيقِهِ.
9281- وَجْهُكَ مَاءٌ جَامِدٌ يُقَطِّرُهُ السُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقَطِّرُهُ.
9282- وِزْرُ صَدَقَةِ الْمَنَّانِ يَغْلِبُ أَجْرَهُ.
9283- وَحْدَةُ الْمَرْءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ قَرِينِ السَّوْءِ.
9284- وَضْعُ الصَّنِيعَةِ فِي أَهْلِهَا تَكْبِتُ الْعَدُوَّ وَ تَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ.
9285- وَ اللَّهِ لَأَنْ أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مُسَهَّداً وَ أُجَرُّ فِي الْأَغْلَالِ مُصَفَّداً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ظَالِماً لِبَعْضِ الْعِبَادِ أَوْ غَاصِباً لِشَيْءٍ مِنَ الْحُطَامِ وَ كَيْفَ أَظْلِمُ لِنَفْسٍ يُسْرِعُ إِلَى الْبِلَى قُفُولُهَا وَ يَطُولُ فِي الثَّرَى حُلُولُهَا.
9286- وَ لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّنِي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَ تَتَأَخَّرُ عَنْهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا (2).
9287- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنْ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَعْلَنُوا مَا كَانُوا أَسَرُّوا وَ أَظْهَرُوا مَا كَانُوا بَطَّنُوا.
9288- وَجَدْتُ الْمُسَالَمَةَ خَيْراً مَا لَمْ يَكُنْ وَهْنٌ فِي الْإِسْلَامِ أَنْجَعَ مِنَ الْقِتَالِ.
9289- وَجَدْتُ الْحِلْمَ وَ الِاحْتِمَالَ أَنْصَرَ لِي مِنْ شُجْعَانِ الرِّجَالِ.
9290- وَ اللَّهِ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ وَ سُوءِ خُلُقِهِ.
9291- وُصُولُ الْمَرْءِ إِلَى كُلِّ مَا يَبْتَغِيهِ مِنْ طِيبِ عَيْشِهِ وَ أَمْنِ سَرْبِهِ وَ سَعَةِ رِزْقِهِ بِنِيَّتِهِ وَ سَعَةِ خُلُقِهِ.
9292- وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ لِوُجُودِ (3) النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهِ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا
(1) لعلّ هذا هو الصّواب و في (ب): منع الأمل أهله، و في (ت): منع من أهله، و في شرح الخوانساري للغرر: منع الأمن أهله، و في طبعة الأعلمي للغرر: منع الحقّ أهله.
(2) انظر ما سيأتي في الحكمة ما قبل الأخيرة من هذا الفصل و ما بهامشها من تعليق.
(3) كذا في الأصلين، و في الغرر و نهج البلاغة: بوجود.
التالي صفحة 506 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...