علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 368 من 557
قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِبَاراً.