تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا.
الثَّانِي: أَنْ تَمْشِيَ لَهُ فِي حَاجَتِهِ وَ تَبْتَغِيَ رِضَاهُ وَ لَا تُخَالِفَ قَوْلَهُ.
الثَّالِثُ: أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسَانِكَ.
الرَّابِعُ: أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ.
الْخَامِسُ: أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ يَعْرَى وَ لَا تَرْوَى وَ يَظْمَأُ.
السَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ؛ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ إِلَيْهِ فَتَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِرَاشَهُ.
السَّابِعُ: أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ تَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ تُشْخِصَ بَدَنَكَ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ لَا تُحْوِجَهُ أَنْ يَسْأَلَكَ وَ لَكِنْ تُبَادِرُ إِلَى قَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (1).
5193- سَبْعَةُ أَشْيَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى لَمْ تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ: آدَمُ، وَ حَوَّاءُ، وَ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ، وَ نَاقَةُ صَالِحٍ، وَ حَيَّةُ الْجَنَّةِ، وَ الْغُرَابُ الَّذِي بَعَثَهُ اللَّهُ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ، وَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى (2).