عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · صفحة 164 من 557

[صفحة 164]

تُكَرِّرَ الْعَتْبَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُغْرِي بِالذَّنْبِ وَ يُهَوِّنُ الْعَتْبَ.

3482- إِنْ سَمَتْ هِمَّتُكَ لِإِصْلَاحِ النَّاسِ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَإِنْ تَعَاطَيْتَ إِصْلَاحَ غَيْرِكَ وَ نَفْسُكَ فَاسِدَةٌ فَهُوَ أَكْبَرُ عَيْبٍ (1).
3483- إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ وَقَاكَ وَ إِنْ أَطَعْتَ الطَّمَعَ أَرْدَاكَ.
3484- إِنْ تَفَضَّلْتَ خُدِمْتَ.
3485- إِنْ تَوَفَّرْتَ (2) أُكْرِمْتَ.
3486- إِنْ تَقْنَعْ تَعِزَّ.
3487- إِنْ تُخْلِصْ عَمَلَكَ تَفُزْ.
3488- وَ قِيلَ لَهُ (عليه السّلام): إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا السَّيْفُ. فَقَالَ:

إِنْ لَمْ يُصْلِحْهُمْ إِلَّا فَسَادِي فَلَا أَصْلَحَهُمُ اللَّهُ.

3489- إِنْ تَنَزَّهُوا عَنِ الْمَعَاصِي تَنْجُوا يَوْمَ الْعَرْضِ (3).
3490- إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي تَشْكُو حَيْفَ رُعَاتِهَا فَإِنِّي الْيَوْمَ أَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي كَأَنِّي الْمَقُودُ وَ هُمُ الْقَادَةُ وَ الْمَوْزُوعُ وَ هُمُ الْوَزَعَةُ.
3491- وَ قَالَ (عليه السّلام) لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ قَدْ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ لَمَّا جَاءَا إِلَى الْبَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيْئاً سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي مَعْنَاهُمَا فَلَوَى عَنْ ذَلِكَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ وَ قَالَ: إِنِّي نَسِيتُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ:

إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَضَرَبَكَ اللَّهُ بِهَا بَيْضَاءَ لَامِعَةً لَا تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ يَعْنِي الْبَرَصَ، فَأَصَابَ أَنَساً هَذَا الدَّاءُ فِيمَا بَعْدُ فِي وَجْهِهِ وَ كَانَ لَا يَرَى إِلَّا مُبَرْقَعاً (4).

(1) و في الغرر 43: فإن تعاطيك صلاح غيرك و أنت فاسد أكبر العيب.
(2) و في (ب) و الغرر: توقّرت.
(3) في (ب): نجوا. و في الغرر 51: إن تنزّهوا عن المعاصي يحببكم اللّه.
(4) هذه الحكمة وردت في أواخر الفصل المتقدّم فصل إنّ فنقلناها إلى هنا.
التالي صفحة 164 من 557 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...