وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَلَّاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا فَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخِرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ.
3223- إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَجَائِعَ مَنْ عُوجِلَ فِيهَا فُجِعَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ أُمْهِلَ فِيهَا فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ.