الْبَاقُونَ (1).
2400- أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِسَ بِهِ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ (2).و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر. و بهذا ينتهي الكلام في كليهما.
و الذيل المذكور هنا هو شطر من الخطبة 99 من نهج البلاغة و شطر من الحكمة الأخيرة من الفصل السابع من الغرر هكذا: أو لستم ترون أهل الدنيا يمسون و يصحبون على أحوال شتى فميت يبكي و حي يعزي و صريع مبتلي و عائد يعود..
(2) الخطبة 10 من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة 137 و انظر الحكمة التالية.