به وصيه فانا سألك إن كنا صدفناك إلا آلحقتنا بتصديقنا لهما لنبشر آنفسنا بآنا قد طهرنا بولايتك.
""الامتحان والاختيار الإلهي والاصطفاء الرباني يؤكد على مقام الإمامة لها كما اطلع الله على أهل الأرض فاختار محمد نبيا وعلي وصيا. "
48- وروي عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إن الله - عز وجل - خلق أربعة عشرنورا من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا.
فقيل له: يا بن رسول الله! [عدهم بأسمائهم] فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا؟
فقال: هو محمد وعلي وففاطمة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين [9]ثم عدهم بأسمائهم وقال: نحن والله الأوصياء الخلفاء من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونحن المثاني التي أعطاها الله - تعالى - نبينا محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم)" ونحن شجرة النبوة، ومنبت الرحمة، ومعدن الحكمة [ومصباح العلم]،
وموضع الرسالة [9] مختلف الملائكة، وموضع سر الله. ووديعة الله [جل اسمه] فيعباده. وحرم الله الأكبر، وعهده المسؤول عنه: فمن وفي بعهدنا فقد وفي بعهد الله، ومن خفره فقد خفر ذمة الله وعهده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلناء نحن الأسماء الحسنى الذين لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتناء ونحن - والله - الكلمات التي تلقاها (آدم من ربه فتاب عليه)، إن الله [تعالى] خلقنا فأحسن خلقناء وصورنا فأحسن صورناء وجعلنا عينه على عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزان علمه، وتراجمة