فقال الله تبارك وتعالى: وعرتي وجلالي لأفعلن. فخلق نور ففاطمة (عليها السلام) يومئذ كالقنديل وعلقه في قرط العرش، فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع، ومن أجل ذلك سميت ففاطمة الزهراء. وكانت الملائكة تسبح الله وتقدسه.
فقال الله عروجل: وعرتي وجلالي لأجعلن ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها".
قال سلمان: فخرج العباس فلقيه أمير المؤمنين (عليه السلام) فضمه إلى صدره فقبل ما بين عينيه. فقال بأبي عترة المصطفى من أهل بيت ما أكرمكم على الله.
المصدر: إرشاد القلوب
"هنا يبين النبي الخصائص الكونية للزهراء حيث أنها انارت السماوات الأرض فلو لم تكن إمام الأئمة من ولدها فكيف تذل لها الأشياء..؟! وذل كل شيء لكم."
9- عن ابن عباس قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ يقول ] دخلرسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم على ففاطمة / وهي حزينة فقال لها: ما حرنك يا بنية؟ قالت: يا أبه ذكرت المحشر ووقوف الناس عراة يوم القيامة قال: يا بنية إنه ليوم عظيم ولكن قد أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أنه قال: أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة أنا ثم أبي إبراهيم ثم بعلك علي بن أبي طالب.
ثم يبعث الله إليك جبرئيل في سبعين ألف ملك فيضرب على قبرك سبع قباب من نور ثم يأتيك إسرافيل بثلاث حلل من نور فيقف عند رأسك فينادينك يا ففاطمة بنت محمد! قومي إلى محشرك، فتقومين آمنة روعتك، مستورة عورتك، فيناولك إسرافيل الحلل فتلبسينها ويأتيك زوقائيل بنجيبة من نور، زمامها من لؤلؤ رطب عليها