كتاب البيان ص73 نقلاً عن الشيخ الطوسي (ره).
3. الامامُ الخميئ روح الله الموسوي (قده) في كتابه الشريف الآدابالمعنوية للصلاة ص 264.
وغير هؤلاء الأعلام كثيرون الذين ذكروا هذا المعيى من جهة ورود أخبار تتحدّثُ عن إكمال الأذان والإقامة بالشهادة الثالثة المقدّسة» إلا أنَّ بعضظهم وصفها بالوضع كالشيخ الصدوق (ره) في الفقيه فقال: إنها من موضوعات المفرّضة» وسيأق كلاه مفصّلاً في الفائدة الثانية من هذا الفصل. والبعض الآخر منهم (ره) وصف هذه الأخبار بأنما شاد مثل الشيخ الطوسي (ره) في النهاية والمبسوط» والعلآمة (ره) في المنتهى والتذكرة.
وطائفة ثالثة بأها مٌراسيل كما جاء في جواهر الكلام ج9 ص86 في مُعرض حديثه عند ذكره لرأي الشيخ المجلسي الثاني (ره). وذهب منهم كالجلسي الأول (ره) وغيره إلى أنَّ هذه الأخبار كانت في أصولنا المعتمدة عند الشيعة والمرويّة عن الأئمة عليهم السلام» حيث يقول في روضة المتّقين
ج2 ص245: (والظاهر أن الأخبار بزيادة هذه الكلمات أيضاً كانت فيالأصول وكانت صحيحةً أيضاً).
ومن العلماء من توقف في هذه الأخبار ولم يقدحهاء ولذا ترى كثراً منهم لا يتعرض لها في مواطن بحثها. وهناك من عمل بما على أساس قاعدة التسامح الي سيأتٍ الكلام عنها في الفائدة الثالثة من هذا الفصلء وإِنْما عمل بما على هذا الأساس لا لضَعفها في نفسهء وإنما لتضعيف الأصحاب لما كما يُستّشْعر من كلام بعض أساطينهم (أعلى الله مقاماتقم).