و 8 كن
برهان جلي ولّم يك مها ناجياً غير فرقةٍ فماذا ترى يا ذا البصيرة والعقل أفي الفُرقةٍالمُلاكِ آل محمد أم الفرقة الناجينَ ما ذا ترى قُلٌ لي فإن قلت مُلاَكْ كفرت وإِن تقل تجاه فحالِفْهُم وخالف ذوي الجهل لَئِنْ كان مولى القوم منهم فإنني رَضيت بم في الدين بالقول والفعلٍ فَحَلَّ علا لي إماماً وولدَهُ وأنت من الباقين في أوسع الل