متواضعة وأقول: سيدق إِنَ الهدايا على مقدار مُهديها.
وأمًا أنتم يا إخوت في حب علي وآله الأطهار صلوات الله عليهم: فإنّ كتابي هذا إن كان فيه شيءٌ من الحُسن, فَوَالله إنّه من آثار خُسنهم وجَمالهم صلوات الله عليهم؛ وإِنْ كان فيه شيءٌ من القبح فتِلكُمُ آثاري
وإتي أودُ أن أشير إلى أمور في وقفة وداعنا هذه بنحو مُمَتَضَب:
1. يخلصُ عندنا أَيّها لمحب بعد كُلَّ هذه البيانات والتوضيحات: أنالشهادةً الثالثة المقدّسة كمال الأذان والإقامة والصلاق» بل كمال عَمَل الإنسان مطلقاً عبادةً كان أَمْ لّم يَكُنْ وتتجلّى فيها تمامٌ نعمة الهداية بنفس معن جلي كمال الدين» وتمام النعمة» ورضا الباري سبحانه وتعالى عن إسلامنا بوّلاية أمير المؤمنين صلوات الله وسلامُه عليه لأنّ ولايتة عليه أفضل الصلاة والسلام حقيقةٌ الإسلام والدينء والإمان» والجداية لق وكمال النبرَةٍ الواقعي» وتمامها.
وعليه فإنَ الإنتقاصَ من الشهادةٍ الثالئة الُقدسةٍ إنتقاصٌ من الوّلاية العَلَويّة الشريفة وشؤوناتها القُدسية. واللّهُ سبحانه وتعالى نهْمّ الهادي» نهم الموفق.
2 قد تراي نقلت في هذا الكتاب من الأحاديث الشريفة الي قديَحسَيّها البعض كثيرةً. إلا أنّي أقول: لو كنت ناقلاً لكلّ الأحاديث الشريفة الي وقَعتْ تحت يدي من كتب الخاصّة والعامّة في خصوص