وإ أساءً رَحمتف وإن قن ّي دَعَونه وإن رَحَعَْ إلي قب وإنْ قَرَعَ بابي
ومن لم يَشْهدُ: أن لا إلهَ إلا أنا وحديء أو شَهِدَ بذلك ولّم يَشْهَدْ أن محمداً عَبدِي ورّسويء أو شَهِدَ بذلك ولّم يَشْهَدْ أنَ علي بن أبي طالب حَحَدَ نعمتي» وصَثْرٌ عَظمتي, وكَفَرَ بآباتي وكُبِي» إن قَصّدنٍ حَحَُه
فقام حابرٌ بن عبد الأنصاريء فقالَ: يا رَسول الله ومَن الأثمةٌ من ولدٍ علي بن أبي طالب؟ قالَ: الحسنٌ والحسينٌ سَيّدا شباب أهل المنّق ثم الكاظِم موسى بن جَعفرء ثم الرّضا علي بن موسىء ّم التق محمة بن هؤلاء يا جابرُ خلفائي وأوصيائي وأؤلادي وعِثْرَقِء من أطاعهم فقّد أطاغني» ومن عَصاهُم فقّد عصانيء ومن أَنكَرَهُم أو أنْكَرَ واجداً مِنهُم فقّد