050 4 1 2 2 3 عليه وعليها: (لإوأمًا مَنْ بحل واستغنى276, يعن بنفسه20 عن الحقَّء وإستّغى بالباطل عن الح كدب بالحسنى36» بوّلاية علي بن أبي طالب والأئمة من بعده صلوات الله عليهم, لإفَسَنسسرُةُ للغسرى6©”© يعني للنار) © -14- د ثُمّ إلها هي الوسيلةٌ التي تقوذنا إلى النجاة الحتميق والطريقة التي مّن إستقام عليها فازّ واهتدى
ولذا يصدعٌ القرآن الكريم بين أظهّرنا:
لزيا أيُها الذينَ آمنوا الَقُوا الله وبتَغُوا إليه الوسِيلةَ وجاهِدُوا في سَبيله
ويقولٌ أيضاً:(أولئك الذينَ يَدْعُون يعون إلى رَبهِمْ الوسيلة أنهم أقربْ ويَرجُونَ رَحمَهُ ويَخافُونَ عَدابَهُ إِنْ عذاب رَبك كان 7# مُحذورا276.”'' الآية الشريفة (8) من سورة الليل المباركة. © المرادٌ: بََلَ بنفسه عن الحقّ. الآيات الشريفة (9) من سورة الليل المباركة. © الآيات الشريفة (10) من سورة الليل المباركة.”عن تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص807 من ح1. © الآية الشريفة (35) من سورة المائدة المباركة.”7 الآية الشريفة (357) من سورة الإسراء المباركة.