وهي معنى الحياةٍ الواقعية التي أراد الباري سُبحائة وتعالى للإنسان أنْ يحياها ويتذوّقَ طَعْمّها
إِذْ وَرَدَ في رواياتنا الشريفة عن إمامنا الباقر صلوات الله عليه (في قوله: ليا أيّها الذي آمَنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكُم لما بُحبيكُم26. يقول”: ولايةٌ على بن أبي طالب عليه السلام؛ فإنَ إتباعكم إتباعكم إِاهُ وولايته أجمحٌ لأمركُم وأبقى للعدل فيكم...)©.
بل روى السيد شرف الدين النحفي (ره) من طرق العام عن إمامنا الباقر عليه السلام:
(آه قال في قوله تعالى: (إيا أيّها الذينَ آمَنوا استَجيبُوا لله وللرّسول إذا دعاكمٌ لما يُحبيكُم»: قال: إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام)0©, 1
-11- د وإِنها هي الرحمةٌ الَوْصُولةٌ الواسعة
”)عن الكائي الشريف ج1 ص196 ح6. © من الآية الشريفة (24) من سورة الأنفال المباركة. © الضميرٌ هنا ضميرٌ الشأن يعود على الله سبحانه وتعالى.”© عن تفسير القمي الشريف ج1 ص271. عن تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص191 ح1.