وَلِسَ هو المولى الواقعيّ الذي لا مولى غيرُه بعد رسول الله صلّى الله عليهما وآلهماء وخيرٌ الكلام في هذا حديث الغدير؟!
وَل يكنْ بعدَ الببي صلَى الله عليهما وآلهما هُّدىَ من الضّلال» ونوراً من العَمىء وحَيْلَ الله البين» وصيراطّه المستقيم؟!
ولّولاهُ لم يعرف المؤمنون بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله!!!
وعن أي شيء يكون السؤالٌ ليله الوحشة في القبور؟
أليسَ عن علي صلوات الله عليه» وعن ولايته وطاعته؟!
وكذا يوم القيامة...
بل حتى خلفاء البَورٍ عليهم لعائن الله لم يكن هم مِيزان يعرفون به
وهكذا تتحلى وَلاينّ وإمرثه» وطاعه في كُلَ شيء من حولناء وفي كل زاويةٍ من زوايا حياتناء بل في كل شأنٍ من شؤون ديننا ودنيانا. فلهذا كلهء ولغيره أيضاً كانت الشهادةٌ الثالثة المقدّسة شيعاراً واقعياً لشيعة آل الرسول صلوات الله عليهم جميع).
الفائدةٌ الخامسة: معنويّةُ هذا الشعار الشريف الْقدّس:
وحقيقة لابْدَ أن تُقالَ: إن من يريد أن يعتنقّ الشهادةً الثالثة المقدّسة شعاراً له. فلابدٌ أن يعيشها شعاراً بكُلَّ ما في هذه الكلمة من مععئ فتأحدٌ
(1) الأحاديث الشريفة الي أشرث إلى مضامينها في هذه الفائدة مشهورةٌ معروفةٌ عند الخاصّةوالعامّة ولم أذكر نصوصها ومصادرها من كتب الفريقين طلباً للإاختصار.