وعليهم عن نفسه الشريفة وعن أهل البيت عليهم السلام, قائلا: (نَحنْ 5 2 5 3 ع الشعارٌ والأصحابُ والخرّنة والأبواب؛ ولا تؤتى البيوتُ إلا مِن أبوايهاء قَمَن أتاها من غير أبوابها سمي سارق)9. فَهُم صلوات الله عليهم شيعارنا الحقيقي الواقعي. 7 ِ ملاحظة: وقد يكون مع الشعار هنا: الخاصّة المقرّبون إذ في اللغة من 5 55 300 4 جملة معان الشعار: الثوبُ الذي يُلاصقْ البّدَن ويكون تحت الثياب الأخرى. ووَصّفّ الزاهدين صلوات الله عليه فقال عنهم: (أولنك قومٌ إتخذوا الأرضّ بساطاء وثُرايُها فراشاء وماءها طِيباء والقرآتَ شعارا»...)© وأوصى الناسَ صلوات الله عليه فقال: (فإِحعَلُوا طاعة الله شعاراً دُونَ وثاركه...)42
7 06 7 0007 ان 2 وقال صلوات الله عليه مُحذرا الناسَ من المخوارج لعنة الله عليهم جميعا: (... ألا من دعا إلى هذا الشيعار© فاقُلوة ولّو كان حت عِمامتي
1 37 1 هده...).2
وليس الكلامٌ هنا على نحو الإستقصاء والدقة المتناهية في التتبّع» وإِنّما
(1) عن النهج الشريف ص215 من خطبة 154» فهرسة صبحي الصالح.