ما رواه مدت العامّة الحمويئ في فرائد السمطين من حديث مفصّل جاء فيه: (... فأنزلَ الله تعالى ذكرّه: (اليومٌ أكمَلتْ لَكُم دِينكمى صلَى الله عليه وآله: الله أكينٌ تَمامُ نبرّتي» وتمامٌ ين الله ولايةٌ على بُعدِي
وأظنّ يا عزيزي أن في هذه اللطائف المقتطفة من هنا وهناك» من بساتين ورياض الأحاديث النبوية والوّلوية وَفيرٌ إشارةٍ لمعان عميقة؛ في الخلق» والتكوين» والوجودء والتشريع» والتربية» والحداية. وهكذا في سائر شؤونات حياة هذا الإنسان وغيره من خلق الله وكائناته سبحانه وتعالى. ومَردُ جميع تلكم المعاني كما يظهرٌ من الأحاديث المعصومية الشريفة إلى الولاية العلوِيّة الكليّة والي يتحلى معناها في عالّم القلوب والألسنة بالشهادة الثالثة المقدّسة. أنطق الله تعالى ألسمّنا بها ساعةً الإحتظان ووفّقنا أَنْ لا تنساها في كلّ حال من أحوالناء لأنها سر دينناء وسبيلٌ
(1) من الآية الشريفة (3) من سورة المائدة المباركة.