جَبرئيلٌ» ما هذه الصورةٌ؟ فقاُوا: يا ريّناء إن بني آدَمَ في دُنياهم يتَستّعونَ غعُدوة وعَشِيةٌ بالنظر إلى علي بن أبي طالب حَبيب حبيبك محمد وعليفته» ووصيّه وأمينه» فمتّعنا بِصُورَتِه قَدرَ ما تُمنّعْ أهل الدنيا به. فصوَّرٌ لهم صورئه من نور قُدميه إليه غدوة وعشية 00
روى مثله شيخنا أبو جعفر الطبري الإمامي (ره) في البشارة ص 160 من طريق العامّة» ونقله أيضاً شيخنا الأميئ (ره) في الغدير ج2 ص 320 من طرقهم؛ ورواه أيضاً شيخنا الحسن بن سليمان الحلّي (ره) في المختصر ص146 وهو الذي نقله صاحب البحار (ره). ومن العامّة حافظهم الكنجي في كفاية الطالب ص51» وآخرون.
- 6د
(عن أبي هريرة» قال: قال رسول الله صلَى الله عليه وآله:
إِنَ الله َلَقَ في السماء الرابعة مائة ألف مَلَكِه وفي السماء الخامسة» ثلائمائة مَلَْكِه وخلقّ في السماء السابعةٍ ملكا رأسهُ تحت العرش ورجلاة تحت الثرى» ومّلائكة أكثرٌ من ربيعة ومُضّر ليس لَّهم طعامٌ ولا شاب إلا الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومُحبيّف