إليك مولاتي يا زهراء من الباسط ذراعيهٍ بوصيدٍ باب فضلِك وكبريائك يا قر عين الرسول صلَّى الله عليه وآله 0
إليك ميِلّيَ هذه على قدري , لا على قَدركٍ الأحل الأكرم» الأعرٌ الأعظم في نُصرةٍ إمامكِ سيد الأوصياء صلوات الله عليه»
فإقبلي ميل فوالله لا أحدُ في صحيفةٍ أعمالي عملاً أرجى
عندي من خدمتلك يا أمّ الحسن والحسين صلوات الله عليك
وعليهما وآهما أجمعين.
: