سبيل الإختصار فهو من ثمار الأدلّة والبراهين ومتطابق مع المقابيس الصحيحة الفلسفيّة» والمسلّك العرفان» والأخبار الشريفة. والله الحادي) ١ 00
ومراده قُدَست نفسّه المطهّرة من حديث ابن سنن والذي تقدّم في ما سلف من فصول هذا الكتاب: هو ما رواه شيخنا الكليي (ره» عن محمد بن سنان (ره)» قال: (كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلامء فأحريت إختلاف الشيعة. فقال: يا محمد إِنَ الله تبارك وتعالى ل يَرَلْ مُتفرّداً بوحدائيته» ثم حلَقَ محمداً وعلياً وفاطمة فمَكنُوا ألفَ دَهْر نّم لق جميع الأشياء فأسْهِدَهُمْ حَلْقَها وأجرى طعَتَهُم عليهاء وفَرّض أُمورها إليهم» فهُم يُحِلُونَ ما يُاؤونَ ويُحرَّمونَ ما يُشاؤون» ولَن يَشاؤوا إلا أن يَشاءَ الله تبارك وتعالى.
نّم قال: يا محمث هذو اللديانٌ الي مَن تَقَدّمَها مرق ومن تخلّف عنها مُحِقَه ومن لَزِمها لَحِقَ خُذّها إليكَ يا محمث)©.
وبهذا يتم الكلام في المقام الثاني من مقامات هذا الفصل. إلا أي قبل أن أشرع في المقام الثالثء أُذَكّر إوتٍ في الولاية واحبّة روج الطاهرةٍ البتول صلوات الله عليه وعليها والهماء أن يُطيلوا النظر في هذه الكلمات
(1) عن (الأربعون حديقاً) ص488.