واللطف فيقول: (إنَّ عُمراً دحل على رسول الله صلّى الله عليه وآله في مسجده يوماً وبين يديه أمير المؤمنين. فقالَ عُمر: يا رسول الله قلت: أصدَقكُم لَهجةً أبو ذر؟
فقال عمر: فمالي سألته عنكء فقال: هو في مسجدهء فقلت: ومّن عِنده؟
فقالَ: رجحل لا أعرفهء وهذا علي؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صَّدَقَ أبو ذر يا عُمره هذا رجحل لا يعرف إلا لله ورسولهم)”27.
وإذا كانت هذه الأحاديث تنفي أن يعرف الخلقٌ علياً حقيقة المعرفة بحسب صلوات الله عليه. فإِنَ عندنا من الأحاديث ما ينفي معرفة الخلق حيثُ يروي شيخنا ملسي (ره) حديثاً عن النبي صلَى الله عليه وآله جاء فيه: (إنَ لله حقاً لا يَعلَمّهِ إلا أنا وعليٌ ون لي حقاً لا يَعَلَمّه إل الله وعلي» وله حَقٌّ لا يَعلَمه إل لله وأنا © ,
وقد ذكرتُ حدياً يهذا المعيى عن كتب العامّة في الفصل الأوّل من فصول هذا الكتاب وهو الحديث السادس والثلاثون. حيث جاء فيه:
(1) عن مشارق الأنوار ص112.