وأنت الصيراط السسّويّ لمن إهتّدىء ولك الشفاعة والشهادّة» ولكَ الأعرافُ وأنت العف ولك الْمَوارٌ على الصيراط ودُخول المَنقِه وثرول المساككن والفُصور.
وأنت يُدحِلٌ أهلَّ الجنة إليهاء وأنت تُحيرُ أهلّ النار إليهاء وأنت تُلقِي حَطَها عليهاء ولواءُ الحَمدِ في يُديك: وهو سَبعودٌ شقه«ه© كُل شق وسْعَ ما بِينّ الشمس إلى القَمَرِ وآدم ومّن دوه تحت لوائك» والأنبياء من النار إلا مَنْ أْكره وأنْكرك. وإذا إستوى أهلٌ الج في الحنق» وأهلّ النار في النارء قِبلَ لكَ: (يا علي أغلِق عَليها أبوابماء ونادٍ بِينَ الحنة والنار: يا أهل الجنة؛ ُلودٌ خلودء ويا أهل النار؛ ُلودٌ عُلود. فوَيلٌ للمُكذبينَ بفضلك الْْكِرينَ لأمرك))©.
ولا عجب في ذلك وهو يقول صلوات الله عليه: (أنا محمّد» ومحمّد أناء وأنا مِن محمد ومحمّدٌ مِنّي)'©: وكذلك قوله صلوات الله عليه: (أُولنا محمد وأخيرنا محمّد وأوسّطُنا محمّدء وكُلنا محمّد. فلا تَُرَقُوا يتنا
ومن هنا تأ روايائنا الشريفة آبرة ومُودَبكَ ونادية لزيارة سيد
(1) الشقة : معن القطعة» وتأت أيضاً بمعين المهة» والناحية.