ثانياً: ما رواه أبو خخالد القمّاط (عن أبي عبد الله عليه السلام» عن أبيهء قال: إذا كان يوم القيامة وحَمّعَ الله الخلائق مِن الأوْلِينَ والآخيرينَ في صَّعيدٍ واحدٍ نخَلعَ قَولَ لا إل إلا الله مِن جميع الخّلائي إلآّ مَن أقرّ بوّلاية علي بن أبي طالب عليه السلام» وهو قوله تعالى: يوم يُقومٌ الرُوحٌ والملائكة صَفاً لا يتكلّمونَ إلا من أذِنَ لَهُ الرَّحنْ وقال 2 2 50 > ورك اك 3 0 2 5 صوابا”7)1. ولع قول (لا إله إل الثم ليس جزاءاً أخروياً هنا. إنما يتم الخلعٌ كما يظهر من سياق هذه الرواية الشريفة وغيرها من الروايات الأخرى قبل الحساب. وما ذلك إلا لِحَشر الإنسان على حقيقته الى كان عليها في الدنيا من دون زَيفيء أو تُمويهِء أو إضافات» أو إدّعاءات كاذبةٍ لا حقيقة لها. وف الواقع إن هذا القَول على حقيقته مخلوعٌ منهم في الدنياء
50 مه 0002 5 00إذ أنهم مى وَحَدُوا وهم لم يُقِرّوا بولاية على صلوات الله عليه؟ فلم يكن
وغايةٌ ما ثبت لهم توحيدٌ ناقص على نحو اللقلقة اللسانية الفارغة وهو هذا الذي يُحَلّعُ منهم لا حقيقة التوحيد. لأنهم لم يكونوا قد تشْبّثوا المطلوبة» والمفروضة على الإنسان هي الإعتصامُ بالله دون غيره ولا يتحقق معن الإعتصام به سبحانه وتعالى إلا بالاعتصام بحبله؛ ل وإِعِتَصِمُوا بحبل
(1) الآية الشريفة (38) من سورة النبأ المباركة.