الرحمانية: لوتفَحَتْ فيه من رُوحِي276, والقيضٌ المنبسطء والوحوة المطلقّء ومقامٌ قاب قوسّينء ومقامٌ التَدلَيء والأفق الأعلى» والتَحلّي الساري والنورٌ المرشوشء والرقّ المنشورء والكلامٌ المذكورء والكتاب المسطورء وكلِمةٌ كُنْ الوحوديء ورَحُ الله الباقي: (أكُلَ مَنْ عَليها فانٍ © ويبقى وَجهُ ربّك ذو اجّلال والإكرام©”» إلى غير ذلك من الألقاب والإشارات؛ (وعبارائنا شَتّى حك واجث)...)0.
فانظر أيها المحبّ بعين الإعتبار» وأطِل الفكرةً في هذه المقالات الشامخة والبيانات الباذة. ولا تنتظرٌ مِنّي أن أقولَ شيعا فأضَّعَهُ إلى جانب هذه الكلمات النورية الشريفة فأينَ الثَُابُ» وأين هموس الضحى؟!
ولكنٌ لبد من كلمة أقولها لأحل عتم المقال فحسبء إِذْ لبد من خهم للحديث والكلام وهي: أن هذه المراتب العالية» والمقامات السامقة للحقيقة العَلّويّة الْمُقدّسة إِنّما حَصَّلتْ بسبب فناء النورية العَلّوية الشريفة في النوريّة الإلمية تعالى شأنُها وتقدتس في مقام العُبوديّة والخضوع وَالقَهِرٍ الب ولذا يُنقَلُ عن سيّد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم أن إعراياً سأله: بِمّ نلت ما نلتَ من المنزلةٍ والزُلفى؟ فقالٌ صلوات الله عليه: (قعدتُ على باب قلبي» فلم أُدَغْ أن يَدَْلّه سيوى اله
(1) من الآية الشريفة (29) من سورة الميجر المباركة » وكذا من الآية الشريفة (72) منسورة ص المباركة.
(2) الآيتان الشريفتان (26) و (27) من سورة الرحمن المباركة.